مدرس الحارة
09-23-2007, 05:41 AM
* جاء يطلب يدها.. فهوى أختها..
سمعهم ينادونها.. فعشق اسمها..
قدّم الشبكة والاعتذار للعروس المقهورة..
وقلبه.. وحياته.. للأخت «الأمورة»..
عاش الجحيم والنعيم في قلب أختين!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* أحياناً.. نعطي لأنفسنا أعذاراً مقبولة..
للقيام بأفعال.. غير مقبولة..
وأحياناً.. نعكس المقولة..
فهل تقبل عذري المقبول.. يا حبيب عمري!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* تسارعت الأنفاس.. وهرول الاحساس..
واستسلم النبض.. لأوامر الانتقال الطارئ..
من القلب.. إلى مركز قيادة الرأس..
بلا رقيب.. بلا حسيب.. بلا حراس..
بعد هبوب رياح من التشويق.. لا يعقبها أمطار أو أنهار..
بل غابات.. من حريق..
كان اعصاراً.. تمرد من قارورته..
فأضاع خارطة الرفيق.. والطريق!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* قال لي:
آه.. لو تدري.. شوقي في غيابك كيف زاد..
لو شوقي لعيونك مدينة..
شوقي لحضورك بلاد!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* همسة:
ـــــــــ
لقيس بن الملوح:
[شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير
أسراب القطا هل من معير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير
وإلاّ فمن هذا يؤدي رسالة ... فأشكره إن المحب شكور
إلى الله أشكو صبوتي بعد كربتي ... ونيران شوقي ما بهن فتور].
ــــــــــــــــــــــــــــ
سمعهم ينادونها.. فعشق اسمها..
قدّم الشبكة والاعتذار للعروس المقهورة..
وقلبه.. وحياته.. للأخت «الأمورة»..
عاش الجحيم والنعيم في قلب أختين!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* أحياناً.. نعطي لأنفسنا أعذاراً مقبولة..
للقيام بأفعال.. غير مقبولة..
وأحياناً.. نعكس المقولة..
فهل تقبل عذري المقبول.. يا حبيب عمري!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* تسارعت الأنفاس.. وهرول الاحساس..
واستسلم النبض.. لأوامر الانتقال الطارئ..
من القلب.. إلى مركز قيادة الرأس..
بلا رقيب.. بلا حسيب.. بلا حراس..
بعد هبوب رياح من التشويق.. لا يعقبها أمطار أو أنهار..
بل غابات.. من حريق..
كان اعصاراً.. تمرد من قارورته..
فأضاع خارطة الرفيق.. والطريق!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* قال لي:
آه.. لو تدري.. شوقي في غيابك كيف زاد..
لو شوقي لعيونك مدينة..
شوقي لحضورك بلاد!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
* همسة:
ـــــــــ
لقيس بن الملوح:
[شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير
أسراب القطا هل من معير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير
وإلاّ فمن هذا يؤدي رسالة ... فأشكره إن المحب شكور
إلى الله أشكو صبوتي بعد كربتي ... ونيران شوقي ما بهن فتور].
ــــــــــــــــــــــــــــ