المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حقيقية وغريبة جدا عن قصة حب تحولت الى كابوس بالنسبة للرجل


مطرب الحاره بو فيصل
08-14-2007, 08:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد السلام يبدأ الكلام
وانا هنا لاقص لكم عن قصة حقيقية 100% وأقصها وانا متاثرا بها حتى الان
فهذا صديقي الذي درست معه في الجامعة الاميركية في بيروت ....... في يوم ما وجد فتاة في نفس الجامعية وتعرف عليها وانا عندما رايتها وسمعت طريقة كلامها فكان رايي بها والذمة عند الله رائعة التفكير ورائعة الجمال وعقلانية تصرفاتها وكان قد اعجب بها صديقي وتبادلا الشعور نفسه وكنت اراهم دائما سوية في كل شيء وارائهم منسجمة سوية وعند فدوم الصيف وفي يوم ما قال لي وودعني لانه ذاهب معها ليصطافو معا وقد فسر لي الى اين هم ذاهبون ( ذهبو الى جزيرة قبرص – الى تركيا – الى اليونان- واخيرا الى باريس وبالاخص الى عالم ديزني ) وعندما جائو من السفر جلسو وقصو علينا قصتهم الذي وصفوها بالمغامرة الحلوة وفعلا راينا على وجههم انا وصديقتي الابتسامة وتتيمهم ببعضهم البعض وفعلا حسبما كنت ارى بانهم ثنائي لم يحصل ابدا .....................
فجاء في يوم من الايام وقال لي بانه احبها حبا متيما لدرجة انه لا يستطيع ان يفارقها لحظة واحدة فسارعت وقلت له اذن اذهب وتزوجها واجعل كل شيء في الحلال ففرح بهذه الفكرة وذهب مسرعا اليها وطلب يدها وكان مكان طلب اليد في جبل البارووك في جبل لبنان وكان المنظر مطل على مدينة بيروت فكان جوابها بالقبول والقول له ( انا بحبك وبموت فيك يا مصطول وين مخبة هالكلمة من زمان ) ووصف لي هذه اللحظ بالبكاء المتبادل ببكاء الفرح الذي رسم على وجوههم وفعلا تزوجها واخذها الى سيدني في شهر العسل وعاد الى لبنان فرحا معها وبعد مرور الايام جاء نبىء الحمل بزوجته وقد اكد الطبيب ان زوجته حاملة منه ففرحو وبدأ يخبر الجميع وهو طاير من الفرح """ولكن يا اصدقائي لم يكن يعرف احد
ان هذا الرجل قد وصل الى الطرق الممسمر""" وعندما حان موعد الولادة يا اصدقائي بحث على زوجته وللاسف لم يجدها وقد بلغ الشرطة عن فقدانها وبلغ الاقارب واهلها فلم يراها احد وبعد شهرين رايته قادما الي وقال لي فتاة فتاة فتاة وانا كنت متاثرا به وسالته ماذا تقول فقال لي لقد جائتني رساله مجهولة المصدر والمكان وهي من زوجتي كانت تخبره بهذه الرسالة """ يا خبي ويا قلبي لقد رزقت بفتاة وسميتها على اسم امك [ اماني] وهي بنتك وستفضل بنتك الى الابد مع اعتذاري الشديد في الابتعاد عنك """""" وهنا يا اصدقائي لم يعرف الوالد ماذا يفعل فبدأ يكلم نفسه ويسأل نفسه ماذا فعلت لها ؟ هل فعلت شيئا لا سمح الله؟ فهو كان متيما بها وقد رزق منها بفتاة من لحمه ودمه فماذا يفعل؟ لا شيء سوا الانتظار والبخث عنها وحتى الان لم يجد لها اثر



وشكرا يا اصدقائي لقرائتكم هذه القصة واتمنى ان تعطونيي ارائكم فيها