مهجد الحاره
11-03-2007, 07:39 PM
لك .. غاليتي
مشتاق
للقياك .. انا
متعطش
لاحضانك .. انا
متشوق
لنظرة .. من عيناك
للمحة .. من هدبك
لهمسة .. من شفتاك
للمسة .. من يداك
لوشوشة .. في اذناك
الى .. تناثر انفاسك
الى .. تبعثر مشاعرك
الى .. نبضات قلبك
اشتاقك . كلك
عطش اليك .. كلك
شوقي اليك
كالنار للهشيم
كرمال ساخنة
لمياه باردة
كوجه لسعته شمس
لنسمة رطبة
كنبتة قارب ربيعها
للقاح يعيد حياتها
كقلب توقف نبضه
لخفق الهواء
كوريد جفت دماؤه
لقطرة حمراء تحييه
اشتاقك . كلك
عطش اليك .. كلك
متى القاك
متى اراك
الصراع على اشده
داخل جوارحي
النزاع بلغ مواصله
بين قلبي .. وعقلي
فالقلب بالامل يحيا
لان يلقاك يوما
ويابى ان يسلم
ويرفض رفع الراية
ونبضاته كدقات طبول حرب
او كمراسم استقبال
استعدادا لحضورك
او لعله يعبر
عن وله
او شوق
او حنين
اما العقل
فهو تحت سيطرة
آيات التشاؤم
وعلامات قد رسمت
كخطوط حمراء
تعبر عن ابواب مؤصدة
او طريق مسدود
او درب مظلم
او بحر خضم
امواجه عاتية
وكانه يقول
ويصيح عاليا
انه لا لقاء
انه لا عودة
ولكني اشتاقك .. كلك
ولكني عطش اليك .. كلك
تحدثني نفسي احيانا
بان اناظر البحر
فارى في الافق .. وجهك
واسمع بين الامواج .. صوتك
واتنشق في النسمات .. عبيرك
والمح بلمعان البحر ..
بريق عيناك
وحين يفرش الغروب بساطه
استشعر معاني الفراق
وادرك حينها
باني اقف هنا وحيدا
وباني اتنفس وحدي
واني انظر للبحر وحيدا
واكاد ارفع راية عقلي
واكاد اذبح قلبي
وادفع بالامل داخل الامواج
كي تغرق
كي ترحل
كي تتلاشى بعيدا
ولا ازال
مشتاقك ... كلك
عطش لك ... كلك
وحين افتح دفاتري
وحين اقلب ذكرياتي
ارى فيها ماضينا
واحيا فيها حاضرنا
واستلهم فيها آتينا
ابدأ بالرحيل
عن عقلي المتشائم
وابدأ التقرب لقلبي
وازحف راجيا منه
ان يسامحني
وان يصالحني
واقبل يد الامل
راجيا وآملا
ان يبقى معي
ان ينعش فؤادي
ان يظل قربي
فانا .. بك
وانا .. لك
وانا .. منك
احيا بالامل
شوقا
حنينا
تعطشا
فانا يا سيدتي
يا فاتنتي
يا حبيبتي
اشتاقك .. كلك
عطش اليك .. كلك
مشتاق
للقياك .. انا
متعطش
لاحضانك .. انا
متشوق
لنظرة .. من عيناك
للمحة .. من هدبك
لهمسة .. من شفتاك
للمسة .. من يداك
لوشوشة .. في اذناك
الى .. تناثر انفاسك
الى .. تبعثر مشاعرك
الى .. نبضات قلبك
اشتاقك . كلك
عطش اليك .. كلك
شوقي اليك
كالنار للهشيم
كرمال ساخنة
لمياه باردة
كوجه لسعته شمس
لنسمة رطبة
كنبتة قارب ربيعها
للقاح يعيد حياتها
كقلب توقف نبضه
لخفق الهواء
كوريد جفت دماؤه
لقطرة حمراء تحييه
اشتاقك . كلك
عطش اليك .. كلك
متى القاك
متى اراك
الصراع على اشده
داخل جوارحي
النزاع بلغ مواصله
بين قلبي .. وعقلي
فالقلب بالامل يحيا
لان يلقاك يوما
ويابى ان يسلم
ويرفض رفع الراية
ونبضاته كدقات طبول حرب
او كمراسم استقبال
استعدادا لحضورك
او لعله يعبر
عن وله
او شوق
او حنين
اما العقل
فهو تحت سيطرة
آيات التشاؤم
وعلامات قد رسمت
كخطوط حمراء
تعبر عن ابواب مؤصدة
او طريق مسدود
او درب مظلم
او بحر خضم
امواجه عاتية
وكانه يقول
ويصيح عاليا
انه لا لقاء
انه لا عودة
ولكني اشتاقك .. كلك
ولكني عطش اليك .. كلك
تحدثني نفسي احيانا
بان اناظر البحر
فارى في الافق .. وجهك
واسمع بين الامواج .. صوتك
واتنشق في النسمات .. عبيرك
والمح بلمعان البحر ..
بريق عيناك
وحين يفرش الغروب بساطه
استشعر معاني الفراق
وادرك حينها
باني اقف هنا وحيدا
وباني اتنفس وحدي
واني انظر للبحر وحيدا
واكاد ارفع راية عقلي
واكاد اذبح قلبي
وادفع بالامل داخل الامواج
كي تغرق
كي ترحل
كي تتلاشى بعيدا
ولا ازال
مشتاقك ... كلك
عطش لك ... كلك
وحين افتح دفاتري
وحين اقلب ذكرياتي
ارى فيها ماضينا
واحيا فيها حاضرنا
واستلهم فيها آتينا
ابدأ بالرحيل
عن عقلي المتشائم
وابدأ التقرب لقلبي
وازحف راجيا منه
ان يسامحني
وان يصالحني
واقبل يد الامل
راجيا وآملا
ان يبقى معي
ان ينعش فؤادي
ان يظل قربي
فانا .. بك
وانا .. لك
وانا .. منك
احيا بالامل
شوقا
حنينا
تعطشا
فانا يا سيدتي
يا فاتنتي
يا حبيبتي
اشتاقك .. كلك
عطش اليك .. كلك