المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكتشاف مدينة ارم ذات العماد


مٍَهُحِدُ آلحِآرٍهُ
08-16-2007, 04:35 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

مطرب الحاره بو فيصل
08-16-2007, 06:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلاوالله ومليون غلا تو مانور المنتدى مشكوووووور والله يعطيف الف عافيه

المايسترو
08-16-2007, 06:38 AM
تسلم أخوي على الموضوع

lawrance
08-16-2007, 11:42 PM
سبحان الله

يعطيك العافية مجهدهم

مٍَهُحِدُ آلحِآرٍهُ
08-17-2007, 03:33 AM
مشكوووووورين حبايبي على المرو الجميل

صدى الإبداع
08-17-2007, 01:04 PM
إكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في صحراء ظفار , ويبعد مكان الإكتشاف مايقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80كيلو متر من مدينة ثمريت . وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في اكثر من آية كما في قوله تعالى :
إرم ذات العماد‏*‏ التي لم يخلق مثلها في البلاد‏*‏‏(‏الفجر‏:6-8).‏
وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود‏(‏ عليه السلام‏)‏ وسميت الأخري باسم موطنهم الأحقاف‏,‏ وفي عشرات الآيات القرآنية الأخري التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم
وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر أكثر إنبائه بأخبار الأمم البائدة إعجازا‏,‏ وذلك لأن هذه الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية‏..‏ طمرتهم وردمت اثارهم حتي أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض‏,‏ وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريين والمؤرخين وجود قوم عاد‏,‏ واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر والدروس‏,‏ بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ‏,‏ ثم جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن { مدينة إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150كيلو متر شمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد‏,‏ وانطلاقا من ذلك فسوف يقتصرالحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات‏(6‏ ـ‏8)‏ من قبل ألف وأربعمائة من السنين‏,‏ وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏ وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها‏(‏ اللغة العربية‏)‏ فظل محتفظا بصياغته الربانية‏,‏ وإشراقاته النورانية‏,‏ وبصدق كل حرف وكلمة وإشارة فيه‏
------

يطيك العافة اخوي مهجد الحاره على الموضوع

مٍَهُحِدُ آلحِآرٍهُ
08-17-2007, 09:15 PM
مشكور مشخبط على اضافه المعلومه
ومشكور على جهودك الطيبه

زعيم الحاره
08-18-2007, 04:37 PM
مشكووور اخوي مهجد على الصور
ومشكوور اخوي مشخبط على المعلومات

ولاتحرومنا من جديدكم