اقشر الحاره
08-20-2007, 06:02 PM
تونس -*مرسل الكسيبي-الوسط التونسية-خاص
لقي الاعلان عن عزل محمد علي القنزوعي من منصب كاتب دولة للأمن الوطني ترحيبا تونسيا واسعا صبيحة هذا اليوم,حيث عمت مشاعر الاستبشار مختلف الوزارات,كما تحدثت مصادر للوسط التونسية عن حالة ارتياح عام سادت السلك الأمني وأروقة الحزب الحاكم.
وفيما تزامن مع أكبر فضيحة عرفتها الدولة التونسية منذ أيام الاستقلال,ألا وهي فضيحة تدنيس المصحف الشريف بسجن برج الرومي الكائن بمحافظة بنزرت التونسية,فان الحدث مازال يثير الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي دعت الرئيس بن علي الى اقالة واحد من اكثر المتنفذين في اجهزة الحكم التونسية,غير أن مصادر اكدت صباح هذا اليوم الثلاثاء للوسط التونسية وبعد مرور أقل من يوم على الاعلان عن اقالة المسؤول الأمني الرفيع بأن رسالة وقع توجيهها قبل ايام وتحديدا مع غرة شهر جوان الى الرئيس بن علي كانت قد حذرت مما يبديه هذا الأخير من مراهنة على اعتلاء منصب رئيس الجمهورية,حيث بات يتصرف من منطلق أنه الخليفة الفعلي وغير المعلن للرئيس ,هذا بالاضافة الى محاولات متعمدة منه بالاساءة الى شخص الرئيس بن علي في محاولة منه لتبرير أي تغيير أمني ومستقبلي تشهده البلاد التونسية.
هذا وعلمت الوسط التونسية بأن مجموعة متكونة من عشرين شخصا من القريبين للحزب الحاكم ودوائر رجال الأعمال أبدت قلقها الشديد في هذه الرسالة المذكورة من علو شخص القنزوعي عن كل اطار قانوني ومرجعي سياسي في ظل شعوره بسطوته الأمنية وثقة مبالغة منح اياها من جهة عليا تحضى بالثقة التامة من الرئيس بن علي.
وحول توقيت الرسالة أكدت هذه المصادر للوسط بأن المجموعة التي قامت بتوجيه الخطاب المذكور كانت قد استغلت غياب القنزوعي أثناء زيارة لسوريا من أجل تبليغ تذمرها الشديد ومخاوفها على مصير الحزب الحاكم والنظام في ظل استشراء حالة القمع غير المبررة مع كثير من قطاعات المجتمع المدني.
ومن جهة أخرى فان الرسالة المذكورة تحدثت عن محاولات جادة يقوم بها القنزوعي منذ فترة من أجل الانقلاب الفعلي على الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
لقي الاعلان عن عزل محمد علي القنزوعي من منصب كاتب دولة للأمن الوطني ترحيبا تونسيا واسعا صبيحة هذا اليوم,حيث عمت مشاعر الاستبشار مختلف الوزارات,كما تحدثت مصادر للوسط التونسية عن حالة ارتياح عام سادت السلك الأمني وأروقة الحزب الحاكم.
وفيما تزامن مع أكبر فضيحة عرفتها الدولة التونسية منذ أيام الاستقلال,ألا وهي فضيحة تدنيس المصحف الشريف بسجن برج الرومي الكائن بمحافظة بنزرت التونسية,فان الحدث مازال يثير الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي دعت الرئيس بن علي الى اقالة واحد من اكثر المتنفذين في اجهزة الحكم التونسية,غير أن مصادر اكدت صباح هذا اليوم الثلاثاء للوسط التونسية وبعد مرور أقل من يوم على الاعلان عن اقالة المسؤول الأمني الرفيع بأن رسالة وقع توجيهها قبل ايام وتحديدا مع غرة شهر جوان الى الرئيس بن علي كانت قد حذرت مما يبديه هذا الأخير من مراهنة على اعتلاء منصب رئيس الجمهورية,حيث بات يتصرف من منطلق أنه الخليفة الفعلي وغير المعلن للرئيس ,هذا بالاضافة الى محاولات متعمدة منه بالاساءة الى شخص الرئيس بن علي في محاولة منه لتبرير أي تغيير أمني ومستقبلي تشهده البلاد التونسية.
هذا وعلمت الوسط التونسية بأن مجموعة متكونة من عشرين شخصا من القريبين للحزب الحاكم ودوائر رجال الأعمال أبدت قلقها الشديد في هذه الرسالة المذكورة من علو شخص القنزوعي عن كل اطار قانوني ومرجعي سياسي في ظل شعوره بسطوته الأمنية وثقة مبالغة منح اياها من جهة عليا تحضى بالثقة التامة من الرئيس بن علي.
وحول توقيت الرسالة أكدت هذه المصادر للوسط بأن المجموعة التي قامت بتوجيه الخطاب المذكور كانت قد استغلت غياب القنزوعي أثناء زيارة لسوريا من أجل تبليغ تذمرها الشديد ومخاوفها على مصير الحزب الحاكم والنظام في ظل استشراء حالة القمع غير المبررة مع كثير من قطاعات المجتمع المدني.
ومن جهة أخرى فان الرسالة المذكورة تحدثت عن محاولات جادة يقوم بها القنزوعي منذ فترة من أجل الانقلاب الفعلي على الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.