كبير الحاره
08-13-2007, 04:32 PM
شابٌ في مكتمل العمر.. أتى إلي والابتسامه في مُحياه... بادلته الابتسامه وأجلسته بجانبي..
سألته عن حاله وعن صحته .. فابتسم أيضاً ابتسامه قرأت من خلالها أنها تُخفي خلفها آهاتٍ وآهات..
قلت له: والله أنني أرى خلف تلك الابتسامه شيءٌ يُدمي القلب وتدمع له العين.. فما بك؟
قال : هذا ليس حالي فقط .. بل حال أكثر الشباب في وقتنا الحالي.. تجد الشباب مبتسماً ابتسامه ولكنها ابتسامه كاذبة!!! يحاول من خلالها أن يُسلي بها نفسة الهالكه ويواسي بها قلبه الجريح!!
توقفت لحظه وأنا أنظر إليه باستغرابٍ وبدهشة.. ماذا بك ؟ وماتلك الابتسامه الكاذبة التي تتحدث عنها؟
قال لي: سأوجه لك سؤالاً لعله يكون إجابةً لسؤالك!!!... أعجبني وبكل أمانه اسلوبه الجميل والهاديء
قلت له تفضل واسئل.. قال لي: ماذا تريد من الدنيا بعد مرضاة الله؟؟؟!!!
حيرني هذا السؤال رغم بساطته.. فقاطعني وقال سأجيب عنك ولن أجعلك في حيره!!!
فقال لي الكل يبحث عن أركان الحياة الأربعة.. قلت وباستغراب وماتلك الأركان؟؟؟ لم أسمعها من قبل!!!
قال: وظيفه ... بيت ... زوجه ... أبناء...
صُعقت والله واندهشت عندما كان يقولها وعيناه تكاد تذرف دمعاً أمامي.. ولكن تلك الدموع قد مزجها بابتسامته الكاذبة..
قال أنا شاب .. تخرجت منذ سبع سنوات!!!!!!!!!! وتخصصي علمي مطلوب!!!!!! وبتقدير جيد جداً !!!!! فوالله الذي لا إله إلا هو لقد بحثت طوال تلك السبع سنوات ليل نهار عن وظيفة أستر بها نفسي وأبني بها مستقبلي ولكن هناك أموراً تحول بيني وبينها ولكنني راضٍ بقضاء الله وقدره
سألته سؤالاً سريعاً .. هل زملائك الذين تخرجوا معك قد حصلوا على وظيفه؟؟؟ ابتسم وطأطأ رأسة ليس خجلاً بل قهراً وقال : لقد أهلكتني الواااااااااسطه!!!! نعم الواسطه!!! ومن غيرها التي تهدم طموحاً وتخلخل مجتمعات ...
_____________________________ _____ ______________
هنا نقف وقفة صادقة حول تلك القضية التي والله لو أنني أرى في هذا الشاب مايعيبه ويمنعه من حصوله على وظيفة خلال تلك السنوات السبع لما كتبت هذا الكلام!! ولكن الشاب وبكل أمانه بعد أن جلست معه وجدت فيه فصاحة لسان وثقافة تامة حول تخصصة وخارج تخصصة.. إذاً أين المشكلة؟؟
والذي يزيد قهراً أن تتوفر وظيفة شاغرة في إحدى القطاعات وعندما يأتي هذا الشاب ليتقدم عليها يجد الرد بأنه لاتوجد وظيفه في الوقت الراهن!!! لماذا؟؟ لأنه قد أقفل عليها في درج مكتبه ينتظر ابنه أوقريبه حتى يتخرج بعد خمس سنواتٍ أو أكثر حتى يضعه فيها!!!!!
هل نحن نعيش في غابة لاتوجد فيها رحمة ويأكل فيها القوي الضعيف؟؟ هل نحن نحتاج إلى إعادة بنائنا الذاتي والاجتماعي؟؟؟ أم هل نحتاج إلى إجتثاث تلك الطبقة الذين يتكئون على واسطاتهم من مجتمعنا؟؟؟ كيف لنا أن نتخلص من تلك الواسطة؟؟ أجيبوني وساعدوني هل نستطيع؟؟ أم نستسلم؟؟
سألته عن حاله وعن صحته .. فابتسم أيضاً ابتسامه قرأت من خلالها أنها تُخفي خلفها آهاتٍ وآهات..
قلت له: والله أنني أرى خلف تلك الابتسامه شيءٌ يُدمي القلب وتدمع له العين.. فما بك؟
قال : هذا ليس حالي فقط .. بل حال أكثر الشباب في وقتنا الحالي.. تجد الشباب مبتسماً ابتسامه ولكنها ابتسامه كاذبة!!! يحاول من خلالها أن يُسلي بها نفسة الهالكه ويواسي بها قلبه الجريح!!
توقفت لحظه وأنا أنظر إليه باستغرابٍ وبدهشة.. ماذا بك ؟ وماتلك الابتسامه الكاذبة التي تتحدث عنها؟
قال لي: سأوجه لك سؤالاً لعله يكون إجابةً لسؤالك!!!... أعجبني وبكل أمانه اسلوبه الجميل والهاديء
قلت له تفضل واسئل.. قال لي: ماذا تريد من الدنيا بعد مرضاة الله؟؟؟!!!
حيرني هذا السؤال رغم بساطته.. فقاطعني وقال سأجيب عنك ولن أجعلك في حيره!!!
فقال لي الكل يبحث عن أركان الحياة الأربعة.. قلت وباستغراب وماتلك الأركان؟؟؟ لم أسمعها من قبل!!!
قال: وظيفه ... بيت ... زوجه ... أبناء...
صُعقت والله واندهشت عندما كان يقولها وعيناه تكاد تذرف دمعاً أمامي.. ولكن تلك الدموع قد مزجها بابتسامته الكاذبة..
قال أنا شاب .. تخرجت منذ سبع سنوات!!!!!!!!!! وتخصصي علمي مطلوب!!!!!! وبتقدير جيد جداً !!!!! فوالله الذي لا إله إلا هو لقد بحثت طوال تلك السبع سنوات ليل نهار عن وظيفة أستر بها نفسي وأبني بها مستقبلي ولكن هناك أموراً تحول بيني وبينها ولكنني راضٍ بقضاء الله وقدره
سألته سؤالاً سريعاً .. هل زملائك الذين تخرجوا معك قد حصلوا على وظيفه؟؟؟ ابتسم وطأطأ رأسة ليس خجلاً بل قهراً وقال : لقد أهلكتني الواااااااااسطه!!!! نعم الواسطه!!! ومن غيرها التي تهدم طموحاً وتخلخل مجتمعات ...
_____________________________ _____ ______________
هنا نقف وقفة صادقة حول تلك القضية التي والله لو أنني أرى في هذا الشاب مايعيبه ويمنعه من حصوله على وظيفة خلال تلك السنوات السبع لما كتبت هذا الكلام!! ولكن الشاب وبكل أمانه بعد أن جلست معه وجدت فيه فصاحة لسان وثقافة تامة حول تخصصة وخارج تخصصة.. إذاً أين المشكلة؟؟
والذي يزيد قهراً أن تتوفر وظيفة شاغرة في إحدى القطاعات وعندما يأتي هذا الشاب ليتقدم عليها يجد الرد بأنه لاتوجد وظيفه في الوقت الراهن!!! لماذا؟؟ لأنه قد أقفل عليها في درج مكتبه ينتظر ابنه أوقريبه حتى يتخرج بعد خمس سنواتٍ أو أكثر حتى يضعه فيها!!!!!
هل نحن نعيش في غابة لاتوجد فيها رحمة ويأكل فيها القوي الضعيف؟؟ هل نحن نحتاج إلى إعادة بنائنا الذاتي والاجتماعي؟؟؟ أم هل نحتاج إلى إجتثاث تلك الطبقة الذين يتكئون على واسطاتهم من مجتمعنا؟؟؟ كيف لنا أن نتخلص من تلك الواسطة؟؟ أجيبوني وساعدوني هل نستطيع؟؟ أم نستسلم؟؟